أينما تولي وجهك فوق أرض الله يأسرك هذا العشق الجارف و السحر الذي لا ينتهي و المتجدد،كسم يسري في الأوردة مع لون الدم.عشق أخاد لكرة القدم،ممزوج بروعة ومتعة المشاهدة،من حدود الأرض إلى حدود الأرض إلى عيون القلب،لا دخل،للون القسمات،و لا اختلاف اللكنات و الهويات المجزءة ولا للجنسيات ولا لبطائق التعريف ولا لجوازات المرور ولا لحرس الحدود،في عشق كروي كختم اليد وجنون يستبيح الأ ماكن الضيقة و ينأى كخيال مجنح.
ما لم تستطع أن تفعله الأمم المتحدة و لا اتفاقيات السلام ،ولا معاهدات الصلح ،ولا منتديات حوار الثقافات والحضارات و لا الأحزاب السياسية ولا المنظمات العالمية ،تفعله الأ قدام ، تفعله الكرة ،بأشكال فرجوية و بإيقاعات مختلفة ،و بعبق محلي لا يشبه الواحد الآخر. ما فرقته الحروب والسياسة وحده وجمعه المستطيل الأخضر .
أوربا تقيم أعراسها على مقربة منا،و نحن مطالبون و مدعوون كباقي الضيوف والعيون لرصد الدروس والعبر .كمغاربة ما يحز في النفس ويدمي القلب أن عشق الأحمر والأخضر إنطفأ كشمعة في مهب الريح ،ليس عيبا منا ولا تغييرا لشفرة القلب،و لكن ألما من حرقة الخذلان،وسمسرة مشاعر الشعب،ووأد دفق الروح الحرة.يكفيك أن تعد الخيبات ،لنبدأها فقط من كأس إفريقيا للأمم ،خروج للأسود التي دجنت بمذاقات المرارة وشماتة الآخرين ،لتتوالى الانهيارات،وزلازل الكواليس وعقدة الآخر الأجنبي الفنية ،كأننا لم نستوعب بعد دروس المواطنة ،هذا الشعب الدرويش أتعبته الانتظارات الزائفة والبهجات الكروية الخادعة ،فمل عطالة الفرح إذا لم يكن من تربة الأرض و بماركات محلية مسجلة ،ليفرح ويحزن مع الآخرين.فإذا قصدت أي مقهى أو منزل أوركن ،تجد عيون المغاربة مثبتة على شاشات التلفاز نافذتهم نحو الفرح الآخر،نحو العشق والجنون الآخر.مغاربة بأقمصة لمنتخبات وبلدان بعيدة وقريبة ،لنجوم كأصابع اليد في مكان واحد في مباراة واحدة في سهرة من الفلكلور الكروي للقارة العجوز ،كان ولاء واحدا لقميص واحد فتفرق هبات على الآخرين على دماء غريبة ،فمن المسؤول عن اغتيال الوطن في فرح العيون ،من المسؤول عن تبليط مشاعرنا و الرقص على ابتسامات الود كعناوين لمحيانا ؟من المسؤول عن تجنيس أفراحنا ؟
للبلاد سيئات وكل واحد منا صابر بلاد كرواندا وليست هولندا ولا فنلندا ولا بولندا مازالت تئن من آهات المجاعة والحروب الأهلية والفقر وبعد أن كنا نعطيها دروسا في التكافل الاجتماعي بين دول جنوب جنوب تعطينا دروسا في أخلاق الكرة ،درسا في المواطنة وحسابات التراب والأرض .فلا أحد يلومنا إذا ثبثنا الصحون اللاقطة فوق أجمات خلايانا لالتقاط ترددات وجماليات الكرة للجيران تنسينا السواد الذي يطرق أقدامنا ومنتخبنا ،تنسينا رطوبة تعفنات الجروح التي يزيدها ذر الملح تعفنا وألما بنكهة الغبن ،تنسينا أرق العيون في خارطة البلادالسمراء.
آه كأس أوربا للأمم ...وليس كأس إفريقيا للأمم ،ولك أن تختار.
بقلم: ذ.أشرف الفاضلي
كتبها محمد البويسفي في 11:25 صباحاً ::
لطالما استحوذ الغرب على اهتماماتنا بابهاره لنا على جميع الاصعدة
وجد العرب والمغاربه هاته السنة أنفسهم في المنتخب التركي
رأى المغاربة في تركيا شيئا افتقدوه في لاعبيهم
وجدوا أجسادا تدافع لاخر لحظة عن وطنها حتى لو كلفها الامر اخر نفس في حياتها
فتذكروا أن حب الوطن هو الذي لزمنا لما عندنا خائبين من حسرة غانا
سلامي
وهاته أول مرة أزور فيها مدونتك الرائعه
إي والله كلامك صحيح
لقد أكلت الكرة عقول الناس وحلت محل الدين والعلم والعمل المثمر
جزاك الله خيرا
اللهم إني أستغفرك
لكل ذنب
.. خطوت إليه برجلي
.. أو مددت إليه يدي
.. أو تأملته ببصري
.. أو أصغيت إليه بأذني
.. أو نطق به لساني
.. أو أتلفت فيه ما رزقتني
ثم استرزقتك
على عصياني
فرزقتني
ثم استعنت
برزقك
على عصيانك
.. فسترته علي
وسألتك الزيادة
فلم تحرمني
ولا تزال عائدا علي بحلمك
وإحسانك
.. يا أكرم الأكرمين
اللهم إني أستغفرك
من كل سيئة
ارتكبتها في بياض
النهار وسواد الليل
في ملأ وخلاء
وسر وعلانية
.. وأنت ناظر إلي
اللهم إني أستغفرك من كل فريضة
أوجبتها علي في آناء الليل والنهار
تركتها خطأ أو عمدا
أو نسيانا أو جهلا
وأستغفرك من كل سنة من سنن
سيد المرسلين وخاتم النبيين
سيدنا محمد صلى الله وأله وسلم
تركتها غفلة أو سهوا
أو نسيانا أو تهاونا أو جهلا
أو قلة مبالاة بها
. أستغفر الله .. وأتوب إلى الله
.. مما يكره الله
قولا وفعلا .. وباطنا وظاهرا
يوم الجمعه يوم عظيم
استعد فيه للخير
و جمعه مباركه علينا اجمعين
لئن نائت بنا الأجساد ..فالأرواح تتصل *****ففي الدنيا تلاقينا وفي الأخرى لنا أمل
فنسأل ربنا الولى وفي الأسحار نبتهل***** بأن نلقاك في فرح... بدار ما بها ملل
بجنات وروضات.... بها الأنهار والحلل *****بها الأحباب قاطبة كذا الأصحاب والرسل
جمعة مباركة أخي الكريم ..
حقيقة اخي لا افهم في الرياضة كثيرا ..لذلك اعذرني عن التعليق عن هذا الادراج ..
تحياتي لك ..
بـــــــــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم
يا رب عبدك قد ضاقت به الاسباب
وأغلقت دونه الأبواب
وبعد عن جادة الصواب
وزاد به الهم والغم والاكتئاب
وانقضى عمره ولم يفتح له الى فسيح مناهل الصفو والقربات باب
وانت المرجوّ سبحانك لكشف هذا المصاب
يا من اذا دعي اجاب
يا سريع الحساب
يا رب الأرباب
يا عظيم الجناب
يا كريم يا وهّاب
رب لا تحجب دعوتي
ولا ترد مسألتي
ولا تدعني بحسرتي
ولا تكلني الى حولي وقوّتي
وارحم عجزي
فقد ضاق صدري
وتاه فكري
وتحيّرت في امري
وانت العالم سبحانك بسري وجهري
المالك لنفعي وضري
القادر على تفريج كربي
وتيسير عسري
اللهم احينا في الدنيا مؤمنين طائعين
وتوفنا مسلمين تائبين
اللهم ارحم تضرعنا بين يديك
وقوّمنا اذا اعوججنا
وادعنّا اذا استقمنا
وكن لنا ولا تكن علينا
اللهم نسألك يا غفور يا رحمن يا رحيم
أن تفتح لأدعيتنا ابواب الاجابه
يا من اذا سأله المضطر اجاب
يا من يقول للشيء كن فيكون
اللهم لا تردنا خائبين
وآتنا افضل ما يؤتى عبادك الصالحين
اللهم ولا تصرفنا عن بحر جودك خاسرين
ولا ضالين ولا مضلين
واغفر لنا الى يوم الدين
برحمتك يا ارحم الرحمين
اللهم آمين
جمعــــــــــــــــــــــه مبـــــــــــــــــــــاركه
الأخ الكريم محمد اليوسفي ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد سررت بزيارة مدونتك الرائعة روعة بساتين يافا وحيفا ،والجميلة جمال وطننا العربي الكبير الممتد من الماء إلى الماء ....والجادة جدية المقاتل العربي الفلسطيني ....
والسائرة على درب الشهداء اللأبرار...درب ناجي العلي ودلال المغربي وكمال عدوان وأبو علي مصطفى وأبو عمار والشيخ ياسين والقائمة طويلة جدا ....
نحب فلسطين كما لا يحب فلسطين أحد ...
نحب فلسطين صباحا مساءا ويوم الأحد...(المعذرة للشاعر التونسي أولاد أحمد)
....فلسطين الحبيبة ....نسيمك عنبر وأرضك عسل وسكر أحبك الآن أكثر فأكثر ....
تحية صادقة للأخت رشيدة المغربي شقيقة الشهيدة دلال المغربي وأقول لها أني كلما إلتقيت بك وتحدثت إليك تيقنت دائما من "أن البوصلة التي لا تشير إلى فلسطين ...حتما بوصلة مشبوهة ".وأمة تترك أسراها بسجون الإحتلال ولا تثأر لشهدائها أمة لا تستحق الحياة ...
" جمعة مباركة"
مع تحياتي
أخواني أخواتي
تابعوا الحلقه الثانيه...من...يوميات اسير فلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني
..............تحياتي..............
العزيز محمد البويسفي...
في مقالة الأستاذ أشرف الفاضلي رصد لمرارة الخيبة التي يكابدها المغاربة...الخيبة التي تدفع بالمغاربة لأن يولوا قلبوهم جهة العجوز أوربا كي يتنكسوا في معابد إنجازاتها الباهرة في المربع المستطيل وباقي المربعات الأخرى التي تشدك إليها حتى درجة الاستعداد لبيع انتمائك في المزاد العلني...كل الخيبات المتتالية كرويا وسياسيا واقتصاديا دفعت بكثيرين إلى توجيه صحونهم اللاقطة ناحية أوربا العجوز هذا المنقذ الساحر من ضلال القهر والفقر وفقدان الإحساس بالكرامة الإنسانية...
دام لك الحضور و التجلي...
الشاعر يسجل حضوره ومروره
تقبل تحياتي


الاسم: محمد البويسفي







