ندوة دولية في موضوع: الإسلام وحوار الحضارات.

مايو 20th, 2009 كتبها محمد البويسفي نشر في , الأخبار الثقافية والعلمية

تنظم مجموعة البحث: "دراسات في الاجتهاد والحوار الحضاري "، التابعة لكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة المولى إسماعيل بمكناس المغرب، ندوة علمية دولية في موضوع: الإسلام وحوار الحضارات
وذلك يومي: الأربعاء 2 والخميس 3 جمادى الثاني 1430هـ / الموافق ل:27-28 ماي2009م برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية مكناس - المغرب.

وفيما يلي برنامج الندوة:
الأربعاء 27 ماي 2009م
8:00 استقبال المشاركين
9:00 الكلمات الافتتاحية
الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم.
محمد زاهر بن عبد الله، رئيس جامعة مولاي إسماعيل.
عبد الله ملكي، عميد كلية الآداب ، مكناس.
محمد السيسي،رئيس مجموعة البحث : ”دراسات في الاجتهاد والحوار الحضاري“.
بلقاسم اليوبي، عن اللجنة المنظمة.
استراحة شاي
الجلسة العلمية الأولى: الحوار في الإسلام : مفهومه وضوابطه
المسير : محمد بريش.
المقررة: لطيفة كريني
10:20 د. الشاهد البوشيخي (كلية الآداب، فاس)
نظرات في مفهوم الحوار في القرآن الكريم
10:40 د.حميد الوافي(كلية الآداب، مكناس)
مقاصد الحوار ومسالك الاجتهاد: رؤية منهجية
11:00 دة. فريدة زمرد (دار الحديث الحسنية)
مفهوم الحوار وقضاياه في القرآن الكريم
11:20 د.نور الدين قراط(كلية الآداب وجدة)
طبيعة الحوار في القرآن الكريم
11:40 د.عبد المجيد طريبق (مدير القنوات القرآنية، الرباط)
الأسس الكونية للحوار في الخطاب القرآني
12:00 مناقشة العروض
13:00- 15:00 غذاء
الجلسة العلمية الثانية: الحضارة: المفهوم والتجليات
المسير: محمد الديوري
المقرر : حميد السراوي
15:00 د. عبد الله بوكارومان (كلية الآداب، عين الشق- الدار البيضاء)
Pour un dialogue inter et intraculturel sans clivage: le Maroc et l’Espagne sur le tereau andalou.
15:20 د. سعيد كفايتي (كلية الآداب ، فاس ـ سايس)
الحوار في الإسلام : من التأسيس إلى التأصيل
15:40 د. عبد الناصر السباعي (كلية الآداب ، فاس)
الحوار داخل علم النفس عبر الثقافي: واقعه ومشكلاته
16:00 د. إدريس نغش الجابري (أكاديمية الرباط)
التقليد العلمي في العالم الإسلامي وحوار الآخر :
رؤية ابستمولوجية
16:20 د. عبد العزيز انميرات (كلية الآداب، فاس سايس)
في شرعية الاختلاف الحضاري والتعددية الثقافية
16:40 مناقشة العروض
17:00 صلاة العصر
الجلسة العلمية الثالثة: مجالات الحوار الحضاري وحدوده
المسير: عبد العزيز العماري.
المقررة : نادية العشيري
17:20 د.

المزيد


كيف يمكن صناعة القارئ؟

أغسطس 2nd, 2008 كتبها محمد البويسفي نشر في , الأخبار الثقافية والعلمية

 

أدباء ومثقفون مغاربة يتساءلون

كيف يمكن صناعة القارئ؟

حسن الأشرف

يعتبر القارئ تلك الحلقة الأخيرة والرئيسة التي تبلغها عملية الإنتاج الأدبي والإبداعي والثقافي بصفة عامة؛ حيث لا معنى لأي نشاط ثقافي إنساني يبغي مشاطرة الآخرين الفائدة والمتعة المعرفية والإبداعية دون وجود قارئ متابع، سواء كان قارئا حريصا على ترقب ما يتم إنتاجه أو قارئا عابرا، وفي الحالتين يعد القارئ الرقم الصعب في معادلة الإنتاج الثقافي التي لا يمكن أن تكون ناجحة وذات إشعاع إلا بضمان وجود قارئ متمكن ومتمرس على فعل القراءة.

وفي المغرب يشتكي الكثير من الكتاب والأدباء والمثقفين من تواضع واقع القراءة بالبلاد، مما يطرح تساؤلات عدة وجدية حول طبيعة العراقيل وماهية العوائق التي تحول دون صناعة قارئ يستطيع أن يكون فاعلا بارزا ومؤثرا في عملية التبادل بينه وبين الكاتب والمنتج الثقافي، وكيفية صناعة قارئ متمرس من هذه الطينة.

500 نسخة

يسرد الشاعر والإعلامي المغربي ياسين عدنان أمثلة لمقاربة وضع القراءة بالمغرب، منها ما حدث للقاص المغربي أحمد بوزفور الذي رفض قبل سنوات جائزة المغرب للكتاب التي حصل عليها عن مجموعته القصصية “ققنس”؛ حيث كان المبرر الأوضح والأقسى الذي ساقه صاحب “النظر في الوجه العزيز” في ختام بيانه حين قال: “أخجل أن أقبض جائزة على كتاب طبعت منه ألف نسخة، لم أوزع منها في أسواق شعب من ثلاثين مليون نسمة إلا خمسمائة نسخة، وهي لا تزال معروضة لم تنفذ بعد، برغم مرور أكثر من عامين”.

والمثال الثاني يسرده ياسين عدنان بأن أستاذا سأل طلبته بأقسام البكالوريا بإحدى الثانويات المغربية عن فيلم المخرج السينمائي المغربي محمد عبد الرحمن التازي “جارات أبي موسى”؛ فتباينت آراء التلاميذ حول العمل، فهناك من أعجب به وهناك من استثقله، لكنهم جميعا كانوا قد شاهدوه إما في قاعات السينما أو على شاشة التلفزيون، لكن حينما سألهم عن الرواية التي اقتبس منها التازي عمله السينمائي لم يرفع أحد إصبعه؛ فلا أحد منهم قرأ الرواية، ولا أحد يعرف أن “جارات أبي موسى” هي أولى روايات أحمد التوفيق المعروف لدى الطلبة باعتباره وزير الأوقاف والشئون الإسلامية في الحكومة الحالية، لكنه مجهول تماما كأديب وروائي.

ومثال آخر يقدمه عدنان؛ فقد بادرت دار نشر مغربية نشيطة -بعد أن حاصرتها شكاوى الأدباء واتهاماتهم لها بالجشع والنصب والاحتيال- إلى فتح سجلاتها الخاصة في وجه هؤلاء؛ فكانت النتيجة صاعقة؛ كاتب معروف وفرت له الدار توزيعا جيدا اكتشف أن تحفته الأدبية التي كان ينتظر منها أن تهز الساحة الثقافية المغربية لم يبع منها سوى سبع نسخ فقط على مدار ستة أشهر كاملة، وكانت وثائق شركة التوزيع واضحة فاضحة، أما ذهول الكاتب وصدمته فكانت تفوق كل الأوصاف والتخيلات التي ساقها في عمله الأدبي الرفيع.

المدرسة والمنزل والشارع

ومن جانبه، يحدد القاص والإعلامي محمد أشويكة في حوار مع “إسلام أون لاين.نت” مجموعة

من العوائق التي تحول دون انغراس عادة القراءة كسلوك يومي في الإنسان المغربي:

·                            المدرسة باعتبارها مشتلا مفترضا لتحبيب القراءة وزرعها في روح النشء؛ فقد أضحت تثقل كاهل التلاميذ بالمقررات والمواد التي يطغى عليها الطابع التقني على مستوى التلقي، ويغيب التذوق باعتباره أهم خطوة في القراءة، ويحضر هاجس الإنجاز؛ فيتحول التلميذ إلى مجرد “كائن حاسب” في المواد العلمية والتقنية وما شابهها، ومجرد “كائن استظهاري” في المواد الأدبية وما شاكلها، يتقن خبايا اللعبة ويتحايل عليها دون أن يتم تشغيل قدراته الذكائية، فالأستاذ -معلم ال


المزيد


تقرير عن أعمال الملتقى الرابع للقرآن الكريم

يونيو 5th, 2008 كتبها محمد البويسفي نشر في , الأخبار الثقافية والعلمية

تقرير عن أعمال الملتقى الرابع للقرآن الكريم

  استمرارا في الاحتفاء بالقرآن الكريم، نظم المجلس العلمي المحلي بمكناس الملتقى  الرابع للقرآن الكريم في موضوع:” القرآن والتعليم”، تحت شعار: ” ويعمهم الكتاب والحكمة؟” أيام السبت والأحد والإثنين 18/19/20 جمادى الأولى 1429هـ. الموافق ل: 24/25/26 ماي 2008م. بقاعة المؤتمرات – حمرية- والمسجد الأعظم.”

وتوزعت أعمال الملتقى – بالإضافة إلى الجلسة الافتتاحية- إلى ندوتين، ومحاضرتين، وصبحية وأمسية قرآنيتين.

وعقب الجلسة الافتتاحية، ألقى الدكتور رضوان بنشقرون، رئيس المجلس العلمي المحلي بالدار البيضاء، محاضرة بعنوان: ” من مقاصد استعمال مصطلح التعليم ومشتقاته في القرآن الكريم”، حيث جعل هذه المقاصد في:

 - الوحي والمعرفة والفائدة بحيث أن الوحي هو المصدر الحق معرفة

- القراءة والتلقي والتحصيل، وذلك بترسيخ القراءة وتلقي المعرفة، بالاستفادة من كل الوسائل المتاحة لذلك.

- التأمل والتفكر والاعتبار، ثم الفهم والاستيعاب، والتربية والتهذيب، ثم الاعتبار والاتعاظ

وفي مساء اليوم نفسه كانت الندوة الأولى في محور: ” مفهوم ومقاصد التعليم في القرآن الكريم”، تناول فيها المشاركون القضايا التعليمية في القرآن الكريم، حيث تحدث ذ. المصطفى زهمني، رئيس المجلس العلمي المحلي بخنيفرة، عن الأسايب التربوية في القرآن، والتي منها: أسلوب القصة، وضرب الأمثال، والترغيب والترهيب.. أما الأستاذ نورالدين قراط تناول حقيقة العلم من خلال القران الكريم، حيث فند كل التوجهات التي حاولت أن تختزل العلم في جانب من جوانبه وذلك من خلال القرآن الكريم وتحدث الدكتور الجيلالي المريني عن المقاصد الشرعية للتعليم في القرآن الكريم، أما الدكتور حسن العلمي فتحدث في موضوع: “التعليم الإسلامي بين الأصيل والدخيل”  بين في مداخلته أن المعرفة الإسلامية ترتبط  بالتوحيد، وأن القراءة لا تكون فيه إلا باسم الله. وأنها معرفة دليل وبرهان، ” إن كنت ناقلا فالصحة، وإن كنت مدعيا فالدليل”. وأن التعليم الإسلامي يبدأ بالأصول قبل الفروع، وأنه “لا يمكن أن يدرك الغاية من لم يأخذ بالوسيلة”..، وأشار إلى أن الفصل بين التعليم الديني والتعليم الدنيوي، من عمل الاستعمار.

المزيد


الملتقى الرابع للقرآن الكريم بمكناس

أبريل 12th, 2008 كتبها محمد البويسفي نشر في , الأخبار الثقافية والعلمية

ينظم المجلس العلمي المحلي بمكناس- المغرب :
الملتقى الرابع للقرآن الكريم
في موضوع
"القرآن والتعليم"
تحت شعار:
(لقدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُومِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّن أَنفُسِهِمْ
يَتْلُو عَلَيْهِم آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ) آل عمران 164
أيام 18-19-20 جمادى الأولى 1429هـ الموافق لـ24-25-26 ماي 2008م

يعتبر القرآن الكريم دستور هذه الأمة الذي ترجع إليه في جميع شؤونها كبيرها وصغيرها لأنه يهدي للتي هي أقوم في كل ميدان ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ، شجرته ثابتة الأصل وارفة الظل توتي أكلها كل حين بإذن ربها ، هو منبع العلم الذي زود الله به البشرية لما اقتضت حكمته أن تكون خليفة في الأرض ، كما : ]وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الارض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئون بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين قالوا : سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والارض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون [(البقرة 29 ـ 32)
فلقد بنى الله هذا الحوار على أن الجهل سبب سفك الدماء وعلى أن العلم سبب العمران البشري، وهذا العلم على نوعين ، ثانيهما مبني على الأول إذ العلم بالله هو نتاج خالص الأعمال والمجاهدات ]واتقوا الله ويعلمك

المزيد


"الكفار المسلمون" يعقدون مؤتمرهم الأول بأمريكا "لإصلاح الإسلام"

مارس 12th, 2008 كتبها محمد البويسفي نشر في , الأخبار الثقافية والعلمية

تعتزم مجموعة من الناشطين المسلمين ومعتنقي مذهب القرآنيين والمناهضين للإسلام تنظيم مؤتمر غير مسبوق هو الأول في أمريكا “للكفار المسلمين” بهدف إصلاح الإسلام وتقديم وجهات نظر بديلة للمفاهيم السائدة في العالم الإسلامي. وأعلنت المجموعة في بيان الاثنين 10-3-2008 أن المؤتمر سيعقد بين 28 إلى 30 مارس في مدينة اتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية تحت اسم “الاحتفال بالكفر: التفكير الناقد من أجل الإصلاح الإسلامي”. وتتناول جلسات المؤتمر العديد من القضايا حول الحديث والسنة والشريعة وحقوق المرأة ونقص الديمقراطية في معظم الدول الإسلامية. ويصف البيان منظمي المؤتمر بالمفكرين الإسلاميين، لكن معظمهم من غير المعروفين أو ممن اشتهروا بمناهضة الإسلام. ونقل البيان عن أديب يوكسل، الكاتب التركي الأصل وأحد معتنقي مذهب القرآنيين، وأحد المشاركين في المؤتمر حيث سيترأس حلقة مناقشة عن التفكير الناقد في الإسلام، قوله: “في هذا الجو الحالي، تعتبر أمريكا أفضل الأماكن لعقد مثل هذا المؤتمر إذ يمكن للمسلمين أن يعبروا بحرية عن أرائهم بدون الخوف من العقاب”. وقال البيان إن المنظمين قضوا وقتا طويلا من التفكير قبل الاستقرار على هذا العنوان غير المألوف. وأضاف المنظمون: “قد يشعر بعض المسلمين بالإهانة بسبب هذا العنوان أو ربما يعتبروا ذلك سبا للإسلام. ليس ذلك غرضنا. لكن مع هذا ستعتبر هذه الردود وردود الأفعال مساعدة في إثبات وجهة نظرنا وهي انه على المسلمين أن يتخطوا تلك المشاعر من أجل أن يتمكنوا من مواجهة القضايا الحالية”. ويشارك في تنظيم المؤتمر البروفيسور عبدالله نعيم، أستاذ القانون في جامعة إيموري والسوداني الأصل والذي يعمل حاليا على بحث لاكتشاف طرق لفصل الإسلام عن الدولة في العالم الإسلامي، والكاتبة الأمريكية الإيرانية الأصل ميلودي معزي، وا
المزيد


الدعوة إلى إنتخابات الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب للعام 2007م

يوليو 3rd, 2007 كتبها محمد البويسفي نشر في , الأخبار الثقافية والعلمية

بناءاَ على المبادرة التأسيسية لإتحاد المدونين العرب وأحكام القانون الأساسي لإتحاد المدونين العرب لعام 2007م المادة 15/4 وأحكام اللائحة الإجرائية الخاصة بإنتخابات الرئيس والهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب يقرر الرئيس العام لإتحاد المدونين العرب ما يلي:
أولاً: دعوة أعضاء إتحاد المدونين العرب المسجلين بين الفترة 5-9-2006م إلى مساء 21/6/2007م الذين تنطبق عليهم المادة رقم25/5 والمادة رقم 26/5  إلى إنتخاب الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب في الفترة من صباح يوم السبت 7-7-2007م إلى مساء يوم الجمعة 13-7-2007م الساعة الـ 12 بتوقيت مكتوب.
ثانياً: دعوة أعضاء إتحاد المدونين العرب الذين مضى على إنشاء مدوناتهم ستة اشهرعلى الأقل أو حققت مدوناتهم عدد الثلاثة الأف وخمسمائة زائر إلى الترشح  وباقي أعضاء الإتحاد للتصويت لإختيار تسعة أعضاء هم أعضاء الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب.
ثالثاً : تحديد فترة تقديم طلب الترشح لعضوية الهيئة الإدارية وخوض الإنتخابات في الفترة من 22-6-2007م إلى مساء يوم 5-7-2007م ويجب أن يحتوي طلب الترشح إسم المدون الصريح أو المستعار ورابط مدونته ودولته وعدد زوار مدونته عند تقديم الطلب وتاريخ بدء المدونة ويعتبر كل طلب لا يحتوي أحد هذه النقاط لاغياً .
رابعاً: تشكيل هيئة للإشراف على الإنتخابات مكونة من خمسة إلى تسعة أعضاء من غير الأعضاء المرشحين للإنتخابات مع مراعاة المادة رقم 32 القاضية بإشراك الرئيس العام السابق والمقررالعام السابق للإتحاد في عضوية هذه الهيئة أو من ينوب عنهما. وذلك في مدة أقصاها يوم الإربعاء 4-7-2007م.
خامساً:تخصيص البريد الإلكتروني التالي الخاص بالإتحاد
arabictadwin2@maktoob.com
 
 لتسلم التصويتات لغير مدونات مكتوب مراعاة للمادة رقم 29. ويكتفى بالتصويت عبر التعليق المثبت بتسجيل الدخول الموثق عبر مدونات  موقع " مكتوب " لهذه الفئة مراعاة للمادة رقم   29 والمادة رقم 30 .
سادساً:يحق لكل عضو التصويت بصوت واحد لكل مرشح على أن لا يتجاوز عدد تصويتاته على الأكثرعدد مقاعد الهيئة الإدارية التسعة ودون تكرار منح الصوت الواحد لذات المرشح ويعتبر أي تصويت يحمل أكثر من الرقم 9  أو أكثر من صوت لذات المرشح الواحدلاغياً فيما يقبل أي تصويت يحوي عددا من التصويتات من الرقم 1-9 :

المزيد


تقرير مفصل عن أعمال الملتقى الثالث للقرآن الكريم

مايو 31st, 2007 كتبها محمد البويسفي نشر في , الأخبار الثقافية والعلمية

بسم الله الرحمن الرحيم

تقرير عن أعمال الملتقى الثالث للقرآن الكريم

   في إطار الاحتفاء بالقرآن الكريم، نظم المجلس العلمي المحلي بمكناس الملتقى الثالث للقرآن الكريم في موضوع: " النص القرآني: القراءة والتأويل"، تحت شعار: " أفلا يتدبرون القرآن؟" أيام 09/10/11 جمادى الأولى 1428هـ. الموافق ل: 26/27/28 ماي 2007م. بقاعة ملحقة الإسماعيلية – الهديم- والمسجد الأعظم. وقد عرفت هذه التظاهرة العلمية مشاركة ثلة من العلماء والأساتذة الجامعيين والقراء المتميزين على المستوى المحلي والوطني، وتابع أشغالها جمهور من الأساتذة والخطباء والمرشدين وطلبة العلم وعموم المواطنين.

وتوزعت أعمال الملتقى – بالإضافة إلى الجلسة الافتتاحية- على ثلاث ندوات، ومحاضرتين، وصبحية وأمسية قرآنيتين.

وكان الافتتاح الذي حضره السيد المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية لجهة مكناس تافيلالت، بمحاضرة للسيد رئيس المجلس العلمي المحلي بمكناس الدكتور فريد الأنصاري، أكد فيها أن هذا الملتقى جاء احتفاء بالقرآن الكريم، وتشجيعا للناس على الاشتغال به، وتنبيها إلى مركزيته في العمل الإصلاحي، وبين أن وظيفة القرآن الكريم هو إحياء الأمة، وأن الاشتغال بالقرآن ولو في أدنى مستوياته يؤثر في حياة المسلمين، وينبت الخير في النفوس، ويقضي على الشرور فيها. ودعا إلى التداول الاجتماعي للقرآن الكريم، تعلما وتعليما.

   وفي الفترة المسائية من يوم السبت 26ماي 2007 كانت الندوة الأولى في محور: قراءة النص القرآني: المفهوم والقضايا، تناول فيها المشاركون قضايا الخطاب القرآني بين حسن الفهم والاجتهاد في التطبيق، حيث ركز د عمر جدية على ضرورة التمكن من اللغة العربية وعلوم القرآن ومقاصد الشريعة ليستقيم الفهم، وركز على ضرورة فقه الواقع ومراعاة مآلات الأفعال أثناءتطبيق النص على الواقع.

 وتناول الدكتور عبد الرحمن بودراع في موضوعه مفهوم السياق ضرورة الاستفادة من مناهج البحث الحديثة، بعد استصلاحها والإبقاء على الجوانب العلمية مجردة عن الإديولوجية، مؤكدا أن اللسانيات الحديثة تقدم منهجا متكاملا في فهم النص ومقاصد المتكلم، ومن ذلك مفهوم السياق بما هو بيئة لغوية وتداولية عامة، وباعتباره إطارا للفهم العام للخطاب القرآني،واضعا شروط إعماله في التفسير،والتي حددها في: ضرورة مراعاة اللغة المتداولة في عصر التنزيل بعيدا عن تغير دلالات الألفظ الذي حدث فيما بعد،ومجاوزة مدلول الكلمة إلى مركب الكلام بما يتيح لنا الوقوف على معنى اللفظة في السياق العام للكلام، ثم تتبع الكلمة القرآنية في مواردها المختلفة، كما تجلى ذلك في تفسير القرآن بالقرآن.

فيما تحدث د آيت سعيد الحسين عن قضايا قرآنية في قوله تعالى:" إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم". بين فيها أن هذا القرآن يهدي للتي هي أحسن في بناء الإنسان وتكوينه، ويهدي للتي هي أقوم في الصدع بالحق، ويهدي للتي هي أقوم في الأخلاق والمعاملات.

  وفي صبحية الأحد 27ماي 2007 كانت الندوة الثانية في محور: اتجاهات ومناهج تأويل النص القرآني: رؤية نقدية. تناول فيها المتدخلون بالدراسة والنقد مناهج القراءات ا

المزيد


الملتقى الثالث للقرآن الكريم: النص القرآني: القراءة والتأويل

مايو 24th, 2007 كتبها محمد البويسفي نشر في , الأخبار الثقافية والعلمية

بسم الله الرحمن الرحيم
المملكة المغربية
المجلس العلمي الأعلى
الكتابة العامة
المجلس العلمي المحلي بمكناس

الملتقى الثالث للقرآن الكريم
في موضوع: النص القرآني: القراءة والتأويل
تحت شعار: )أفلا يتدبرون القرآن)
أيام 26/27/28/2007

لعل أول واجب على المؤمن بهذا القرآن – بما هو رسالة الله رب العالمين إلى الإنسان – هو حسن قراءته أولا. والقراءة منازل ومقامات. ولعل خير منازلها إنما هو تلقي رسالات القرآن، بالدخول في ابتلاءاتها للتخلق بأخلاقها. أي تلقي القرآن بما هو منزل تنزيلا، لا بما هو منزل إنزالا فحسب. ذلك مقتضى من مقتضيات مفهوم القراءة للقرآن كما هو وراد في قوله تعالى: ( وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا) (الإسراء:16).
وعلماء القرآن على أن "الإنزال" الذي هو من فعل " أنزل" كان للقرآن من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا. وكان ذلك دفعة واحدة. بينما "التنزيل" الذي هو من فعل " نزًلَ" كان من السماء إلى الأرض منجما أي مفرقا، بقصد التربية والتكوين للإنسان على مهل، لبناء النفس المؤمنة والمجتمع الإسلامي، بما يغرس جذوره في تربة العمران البشري مؤصلة في عمق الوجود إلى يوم القيامة. وهذه الصفة إنما هي خاصة بهذا القرآن. وهو قوله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل) (النساء 136)، لأن الكتب المتقدمة كانت تنزل جملة واحدة، والقرآن نزل منجما مفرقا مفصلا، آيات بعد آيات، بعد أحكام، وسورا بعد سور.
فكان مفهوم القراءة – بهذا المقام- راجعا إلى تصريف حقائقه الإيمانية سلوكا بشريا في الأرض، على المستويين: النفسي الاجتماعي.
وفي ذلك رسالة مهمة جدا مقتضاها أن هذا القرآن هو المنهاج، الذي وجب على المسلم أن يعتمده في تبين السير إلى الله، وفي تلقي حقائق الإيمان الدالة على سبيل الرشاد. ففيه يجد المؤمن المتبصر معالم كل شيء، ما هو في حاجة إليهم من أدوات الكشف عن الصراط المسقيم. إنه بوصلة الخروج من حال الحيرة إلى حال اليقين، ومن ظلمات الفتن إلى نور الحق المبين.
وفي ذلك رسالة أيضا في أن ابتغاء الهدى في غيره الضلال ! وليس عبثا أن يكون ذلك من آخر وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذه الأمة. وهو قوله البين المليح لأصحابه: ( أبشروا..أبشروا.. ! أليس تشهدون ألا إله إلا الله وأني رسول الله؟ قالوا: بلى، قال: فإن هذا القرآن سبب، طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به ! فإنكم لن تضلوا، ولن تهلكوا بعده أبدا !)
ودون ذلك المقام من مقامات القراءة للقرآن التي صرحت بها الآيات أعلاه، مقامات أخرى تنزل – في سلم القراءات المشروعة- إلى مجرد القراءة التبركية. وما بين هذه وتلك منازل ومقامات شتى، قد ترتقي وقد تنزل، على حسب همة صاحبها ومؤهلاته الإيمانية والعلمية. لكنها قد تخرج عن ذلك جميعا، لتصبح قراءة تأويلية إسقاطية، أو تحريفية، تهدف

المزيد