تنظيم معرض دولي للخمور يثير غضب علماء الدين بالمغرب

نوفمبر 12th, 2008 كتبها محمد البويسفي نشر في , قضايا أخلاقية

حسن الأشرف من الرباط

يعتبرونه فاحشة واستفزازا للمغاربة

ندد علماء دين مغاربة بتنظيم معرض دولي للخمور بالدار البيضاء ما بين 13 و 15 نونبر الجاري في أقبية تعتبر أقدم أقبية خمر في المغرب، كانت في ملكية شركة الخمر المعروفة “مارتيني إي روسي”، معتبرين أن تنظيمه “فاحشة” و”استفزازا للمغاربة واستخفافا بدينهم”، في حين وصف مسؤول جماعي بالمدينة تنظيم المعرض بأنه “مجاهرة بالمعصية وجرأة ما بعدها جرأة على شرع الله تعالى”. 

ويشارك في هذا المعرض، وفق الموقع الفرنسي “لو بوتي جورنال” أكثر من 40 منتجا للنبيذ في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وتشيلي. ويُوجه أغلب إنتاج صناعة الخمور بالمغرب، حسب تحقيق تلفزيوني بثته قناة فرنسا الدولية في شهر أغسطس الماضي، إلى السوق الداخلية بحوالي 30 مليون قنينة من أصل 34 مليون قنينة مجموع إنتاج النبيذ بالبلاد

فاحشة واستفزاز

 وأكد الشيخ عبد الباري الزمزمي، رئيس جمعية البحوث والدراسات في النوازل الفقهية، في حديث للعربية.نت أن هذا المعرض الدولي يدخل في أصل المشكل الذي هو إنتاج الخمور في البلاد الإسلامية، حيث إن الدولة تقر بوجود مصانع الخمور وتسمح بإشهارها.

وأضاف الزمزمي أن المعرض ينطبق عليه المثال “من جاء على أصله فلا سؤال عليه”، إذ من جاء بالفاحشة إلى المغرب ويريد نشرها فلا يمكن أن يُلام لأن هذا دأبه ودَيْدَنه، مبرزا أن الذي يجب أن يتحمل المسؤولية هم المؤسسات العلمية والدينية الرسمية بالبلاد، من قبيل المجالس العلمية والرابطة المحمدية للعلماء ووزارة الاوقاف لأن كلمتها لها وزنها، فهي من عليها أن تقف ضد تنظيم هذا المعرض الدولي للخمور، لكنها صامتة ساكتة حاليا لم تحرك ساكنا”. “

وأشار الشيخ العلامة المغربي محمد زحل، عضو مؤسس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في حديث لـ”العربية.نت” إلى أن تحريم الخمر والانتفاع به وعرضه وبيعه أو تقديمه وأيضا لعن كل من له صلة بها مسائل بداهية وأحكام شرعية وردت فيها نصوص قطعية لا تحتمل التأويل مثل قوله تعالى في سورة المائدة: “يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون. إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون”.

وقال زحل إن المعرض ي


المزيد


حينما تتحول المناسبات الدينية إلى مواسم للفاحشة

مارس 19th, 2008 كتبها محمد البويسفي نشر في , قضايا أخلاقية

ذكرى مولد النبوي، ذكرى جميلة يتذكر فيها المسلمون مولد النبي محمد صلى الله وسلم، الذي أرسله الله ليخرج الناس من الظلمات إلى النور.و هذه الذكرى مناسبة عظيمة للوقوف على أخلاق النبي ،صلى الله عليه و سلم، و محاولة الاقتداء به. و التعرف على جوانب مشرقة من حياته صلى الله عليه و سلم. كيف لا و قد كان قرآنا يمشي على الأرض، صلى الله عليه و سلم .

*****

لكن الغريب أن هذه الذكرى تخلد يوم 12 ربيع الأول، و هو اليوم الذي مات فيه النبي صلى الله عليه و سلم، اتفاقا بين المؤرخين و أصحاب السير، أما يوم ولادته صلى الله عليه و سلم فمختلف فيه بين أصحاب السير و المؤرخين، منهم من يقول إنه ولد يوم 9 ربيع الأول و منه من يقول غير ذلك. و قيل إن أول من أحدث هذه المناسبة حتى صارت عيدا من الأعياد الدينية هو يهودي الأصل و أن قصده من ذلك هو الشماتة و النكاية، ما دام أن المتفق عليه هو يوم الوفاة و ليس يوم الولادة.و أن ذلك كان في عهد الفاطميين،و كان ذلك وفق طقوس معينة فيها كثير من البدع. و مع تطور الزمن تطورت هذه البدعة التي تمارس في هذا اليوم

المزيد


المواقع الإباحية على شبكة الإنترنت

أكتوبر 21st, 2007 كتبها محمد البويسفي نشر في , قضايا أخلاقية

مقدمة
إن مسألة الإباحية الخلقية والدعارة من المخاطر العظيمة على المجتمعات القديمة والمعاصرة وقد أوردنا سابقا قول الرسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما تركت بعدي فتنة هي أخطر على الرجال من النساء)
لقد ذكرت وزارة العدل الأمريكية في دراسة لها أن تجارة الدعارة والإباحية الخلقية تجارة رائجة جدا يبلغ رأس مالها ثمانية مليار دولارا ولها أواصر وثيقة تربطها بالجريمة المنظمة. وإن تجارة الدعارة هذه تشمل وسائل عديدة كالكتب والمجلات وأشرطة الفيديو والقنوات الفضائية الإباحية والإنترنت. وتفيد الإحصاءات الاستخبارات الأمريكية (FBI) أن تجارة الدعارة هي ثالث أكبر مصدر دخل للجريمة المنظمة بعد المخدرات والقمار حيث إن بأيديهم 85% من أرباح المجلات والأفلام الإباحية.
وهنالك في الوقت الحاضر في أمريكا وحدها أكثر من 900 دار سينما متخصصة بالأفلام الإباحية وأكثر من 15000 مكتبة ومحل فيديو تتاجر بأفلام ومجلات إباحية. وهذا العدد يفوق حتى عدد مطاعم ماكدونالد بنسبة ثلاثة أضعاف. وقد تمثل شبكة الإنترنت في الوقت الحاضر اكثر هذه الطرق نجاحا في هذا الصدد حيث إن صفحات النسيج العالمي المتعلقة بالدعارة تمثل - بلا منافس - أشد الصفحات إقبالا في كل العالم.
انتقال الداء إلى الإنترنت وتوغله في المنازل
إن حجم الإقبال على شبكة الإنترنت يتضاعف تقريبا كل مائة يوم. وعدد الصفحات الإباحية في الإنترنت تقدر بنحو 2.3% من حجم الصفحات الكلية في الإنترنت. وهذا العدد يعد صغيرا نسبيا إلا أنه لا يعطي الصورة الحقيقية لحجم المشكلة.
وكمثال على ذلك يمكن أن يكون في مدينة واحدة مائة سوق ولكن أكثر الناس مقبلون على سوق واحد بين هذه المائة. وبالفعل نجد الأرقام تعضد هذه النظرية.
وفي عملية إحصاء أجرتها مؤسسة زوجبي (Zogby) في مارس عام 2000 وجد أن أكثر من 20% من سكان أمريكا يزورون الصفحات الإباحية. ويقول الباحث ستيف واترز أنه غالبا ما تبدأ هذه العملية بفضول بريء ثم تتطور بعد ذلك إلى إدمان مع عواقب وخيمة كإفساد العلاقات الزوجية أو تبعات شرٍ من ذلك.
وقد وجد التجار صعوبة فائقة في جمع الأموال عن طريق صفحات النسيج العالمي إلا في شريحة واحدة وهي شريحة صفحات الدعارة فإنها تجارة مربحة جدا ويقبل الناس عليها بكثرة ولو اضطروا لدفع الأموال الطائلة مقابل الحصول على هذه الخدمة.
كما تفيد الإحصاءات بأن 63% من المراهقين الذين يرتادون صفحات وصور الدعارة لا يدري أولياء أمورهم طبيعة ما يتصفحونه على الإنترنت علما بأن الدراسات تفيد أن أكثر مستخدمي المواد الإباحية تتراوح أعمارهم ما بين 12 ?17 سنة. والصفحات الإباحية تمثل بلا منافس أكثر فئات صفحات الإنترنت بحثا وطلبا.

أثر الإباحية في انحطاط القيم وتفشي الإجرام:
ولقد وجد عالم النفس : ادوارد دونرستين من جامعة وسكونسون بأمريكا بأن الذين يخوضون في الدعارة والإباحية غالبا ما يؤثر ذلك في سلوكهم من زيادة في العنف وعدم الاكتراث لمصائب الآخرين وتقبل لجرائم الاغتصاب.
كما وجد عدد من الباحثين بأن مثل هذه الإباحية تورث جرائم الاغتصاب، وإرغام الآخرين على الفاحشة، وهواجس النفس باغتصاب الآخرين، وعدم المبالاة لجرائم الاغتصاب وتحقير هذه الجرائم .
ولقد قام الباحث الكندي جيمز شِك بدراسة عدد من الرجال الذين تعرضوا لمصادر مواد إباحية بعضها مقترنة بالعنف وبعضها لا تختلط بعنف. وكانت نتيجة هذه الدراسة أن وجد هذا الباحث أن النتيجة واحدة في كلتا الحالتين ووجد تأثيرا ملحوظا في مبادئهم وسلوكهم وتقبلهم بعد ذلك لاستعمال العنف لإشباع غرائزهم.
ولقد وجد الباحثان دولف زيلمان وجينينجز براينت أن من أكثر تداول هذه المواد أصبح لا يرى أن الاغتصاب جريمة جنائية كما لاحظ هذان الباحثان على هؤلاء المبتلين الإدمان والانحطاط والتدني والشغف بما هو أشنع وأبشع من ناحية الإباحية الأخلاقية كالاغتصاب وتعذيب المُغتَصَبين واللواط واغتصاب الأطفال وفعل الفاحشة بالجمادات والحيوانات وفعل الفاحشة بالمحارم وغير ذلك - نسأل الله العافية.
ويؤكد هذه الحقيقة بحث أجراه الباحثون اليزابيث باولوتشي ومارك جينيوس ? كلوديو فايولاتو في كندا حيث قاموا بدراسة 74 بحثا مختلفا كلها تدرس تأثير المواد الإباحية الجنسية على الجرائم الجنسية بشتى أنواعها. ولقد شملت هذه الدراسات عددا من الدول الصناعية مثل أمريكا وكندا ودول أوروبا ما بين السنوات 1953 ? 1997? تشمل في مجموعها دراسة 12912 شخصا قد تعرضوا لمثل هذه المواد. كان من نتائج هذا البحث أن نسبة الانحطاط الخلقي العام - حسب معايير الغرب- هي 28% (وتشمل التعري، والتجسس على أعراض الآخرين بالكاميرات الخفية، والاحتكاك الجسمان

المزيد