أمام ما يجري في غزة من قتل وتدمير وإبادة جماعية للفلسطيين على مرأى ومسمع من العالم، ولا أحد يحرك ساكنا، إلا ما تقوم به الشعوب العربية المغلوب على أمرها وما يفعله أصحاب الضمائر الحية في العالم، من مظاهرات غاضبة واحتجاجات شعبية في الشوارع والأماكن العمومية.
وأمام الصمت العربي الرسمي الرهيب على الجريمة النكراء التي تقترفها العصابات الصهيونية في حق إخواننا في غزة، بل وصل الأمر بالأنظمة العربية إلى حد التواطؤ على ضرب قوى المقاومة في غزة، لا لسبب إلا لأنها رفضت الدخول في بيت الطاعة الأمريكي الصهيوني، ورفضت الحلول الاستسلامية وفضلت القبض على الجمر ورفع البندقية دفاعا عن المقدسات والكرامة العربية في زم
















