|
صحف وجرائد |
الاسم: محمد البويسفي
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,انترنت وبرمجيات,تكنولوجيا
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |


عدد الموجو
دين في المدونة حاليا
آيات قرآنية تظهر على جلد صبي
مارس 23rd, 2007 كتبها محمد البويسفي نشر في , قضايا الشباب,
الشباب في اللغة من شب , وهده اللفظة تدل على الفتوة والنشاط والحركة , ومرحلةالشباب حددها مؤتمر الوزراء الأول في جامعة الدول العربية بالقاهرة عام 1969م : " يرى المؤتمرات أن مفهوم الشباب يتناول أساسا من تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشرة والامسة والعشرون سنة ".
فمرحلة الشباب من أهم المراحل الأساسية في حياة الإنسان وتتبوء واسطة واسطة العقد ووسط كل شيئ خياره , فحينما تكون الشمس في كبد السماء في الرابعة النهار تكونأقوى وأحر ماتكون , وتمثل المرحلة الشباب فترة التحول الكبرى في حياة الإنسان مع حالة طفولة واعتماده على غيره إلى حال يتم فيها الاعتماد على النفس , وتعرف تحولات على مستوى النمو الجسمي والعقلي والعاطفي "(كتاب الأمة : مشكلات الشباب ..د. عباس محجوب ).
دلك أن مرحلة الشباب يكون فيها الإنسان في أوج عطائه ونشاطه , تكون خلالها قواه الفكرية أكثر استعدادا للأخد والإستيعاب ثم للتفكير والتخطيط والإنتاج , ويكون فيها جسمه أكثر صلابة وتحملا للمشاق وبدلا للجهد العضلي , ونفس الأمر من الناحية النفسية والمعنوية وعلى مستوى الطموحات وعلو الهمة .. وقوتهم تلك تدفعهم لإلى البحث عن الجديد والاكتشاف وولوج عالم المغامرات والمخاطرة بالنفس وبالمالل من أجل الوصول إلى ما ثيرغبون فيه وما يهدفون إليه .
والشباب هم الدين يملؤون المعامل والوشركات والمقاولات والأسواق التجارية , وهم الجنود في الجيش والشرطة .. وفي كل المؤسسات الدولة على أكتافهم تبنى الحضارة , فإدا كانت تربيتهم والعناية بهم جيدة وكان توجيجهم نحو الخير والاصلاح وإعمار الأرض .. كانت النتائج إيجابية مبشرة بالخير مثلجة للصدور , أما إد تم إهمالهم وألقي الحبل على الغارب , وتركوا لشأنهم من غير إرشاد وتوجيه تحركت قوى الشر لافسادهم وكانت النتائج غير محمودة العواقب .
وإن الناظر في النسيج الإجتماعي العربي عموما و المغربي خصوصا، يرى أن فئة الشباب هي الفئة الغالبة و المجتمع المغربي مجتمع شاي- إن صح التعبير- في مرحلة العطاء لكن للأسف هذه الطاقات معطلة و لا يتم توجيهاها و الاستفادة منها كما ينبغي ، فهي مشتتة بين:
- جيش من أصحاب الشواهد خريجي الجامعات و المعاهد العليا معطلين، و النبغاء منهم يتم استجلابهم و استقطابهم من طرف الغربيين الذين أدركوا قيمة هته الطاقات. و كثيرون منهم مزدحمون على أبواب السفارات، و قنصليات أرويبة طلبا للتأشرة، من أجل المرور إلى تلك الدول بمقولة متابعة الدراسة، لكن الحقيقة هي الهروب من هذا الواقع البائس، فاشترطت عليهم تلك الدول تعلم لغاتها فأسرعوا إلى بعثاتها التعليمية لتعلم تلك اللغات خاصة منها: الفرنسية، الإنجليزية، الألمانية.
- أفواج من طاقات العمل مرابطة على شواطئ البحر البيض المتوسط تقتنص حجز مقعد على قارب من قوارب الموت، و تتوسل عصابات الهجرة السرية لتوفر لها مقعدا مع" الحراكيين" بثمن مناسب.
- و المحظوظين منهم توظفوا في مدارس المعلمين أو الحاميات العسكرية ، أو في مدار س الفندقية.. مع الأسف أن هذه الفئة غالبا ما تكون من المتفوقين، فأنا أعرف اكثر من واحد حصل على البكالوريا بمعدل 15/20 و كان الإمكان انتقاؤهم و تكوينهم تكوينا جيدا ليأخذوا مراكز القيادة في المجتمع لا تشغيلهم في وظائف بسيطة.
- أما على المستوى الأخلاقي فحدث و لا حرج ذلك أن الشباب المسلم يتعرض في هذه الأيام لأكبر عملية إفساد و تفسيق في التاريخ، كل أجهزة التخريب المحلية و العالمية موجهة إليه بدء من القنوات التلفازية ،و الجرائد و المجلات، و دور السينما و الحفلات و السهرات، و انتهاء بالحانات و دور الدعارة.
- فالإنحلال الخلقي و الارتماء في أحضان الجنس ظاهرة شباب العصر، من قبل كنا نتحدث عن غياب الحشمة و الحياء،و عن الاختلاط بين الفتيان و الفتيات ، عن التبرج و الملابس القصيرة، كنا نعدها ظاهرة
مارس 6th, 2007 كتبها محمد البويسفي نشر في , قضايا الشباب,
ظاهرة العصر هي شبكة العنكبوت العالمية أو ما يعرف بالإنترنت التي حطمت كل الحواجز، و وصلت إلى كل مكان ، بل و أوصلت كل شيء لكل الناس حتى غدا العالم قرية صغيرة.
و حديثي هنا سيكون حول كيفية تعامل الشباب مع هذه الظاهرة- الثورة- التي جذبتنا إليها جذبا، حتى إنني ما دخلت مقهى من مقاهي الإنترنت إلا ووجدتها مملوءة عن آخرها بالشباب . – سبحان الله- كل ينقر، كل يكتب، كل يسأل ، كل يبحث عن مبتغاه – و مل أكثر المبتغيات البشرية- . و كثيرا ما يدفعني فضولي لأعرف ما يبحث عنه جاري ، فأسترق النظر، و أستكشف الأمر خلسة، فأجده إما:
- إنه يبحث في مواقع الجامعات الغربية
- إنه يبحث في مواقع الهجرة و العمل بالخارج
- إنه يبحث مواقع الزواج عساه يجد… إلا أنه يكتشف في النهاية أن كل ذلك سراب، و ربما التغرير خاصة لدى الإناث
- إنه يبحث في مواقع الجنس – خاصة الذكور- لينظر إلى صور العاهرات العاريات و هن يستعرضنا عوراتهن في الإعلانات الإباحية . فيظل ين











