عيد فطر مبارك

سبتمبر 20th, 2009 كتبها محمد البويسفي نشر في , متفرقات

 

الحمد لله ا لذي بلغنا شهر رمضان

نسأل الله العلي القدير ان يتقبل منا صيامنا وقيامنا

وان يعيده علينا اعوام عديدة وعلى الأمة

المزيد


عيد مبارك سعيد

ديسمبر 8th, 2008 كتبها محمد البويسفي نشر في , متفرقات

عيد مبارك سعيد وكل عام والأمة الإسلامية بألف خير

829634


ليالي رمضان .. روح وريحان

سبتمبر 7th, 2008 كتبها محمد البويسفي نشر في , متفرقات

ليالي رمضان في الدار البيضاء ليست كباقي الليالي، هناك على مشارف المحيط الأطلسي، في نقطة تماس بين البر والبحر يلتقي جمال الطبيعة مع جمال الروح حيث تٌرفع كلمات الله عاليا في سماء الدار البيضاء.maroc1هناك في مسجد الحسن الثاني لا صوت يعلو على صوت  القرآن، في شهر تفصد فيه الشياطين، وينادي يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أدبر، وتفتح أبواب الجنان، يتوافد عشرات الآلاف من البيضاويين إلى المسجد للصلاة وراء الشيخ المقرئ عمر القزابري، حفظه الله، والوقوف بين يدي الله، تعالى بقلوب خاشعة وأعين دامعة، ضارعين إليه أن يغفر لهم ذنوبهم ويدخلهم الجنة برحمته.

 


المزيد


رمضان مبارك سعيد

أغسطس 31st, 2008 كتبها محمد البويسفي نشر في , متفرقات

122018يقول النبي (صلى الله عليه وسلم): أتاكم رمضان، شهر مبارك، فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبوب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرم خيرها فقد حُرم. (رواه النسائي والبيهقي - صحيح الترغيب: 985).122018

ويقول الإمام ابن رجب (رحمه الله): هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضا بشهر رمضان، كيف لا يُبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان؟! كيف لا يُبشر

المزيد


كأس أوربا..بعيون مغربية

يوليو 10th, 2008 كتبها محمد البويسفي نشر في , متفرقات

أينما تولي وجهك فوق أرض الله يأسرك هذا العشق الجارف و السحر الذي لا ينتهي و المتجدد،كسم يسري في الأوردة مع لون الدم.عشق أخاد لكرة القدم،ممزوج بروعة ومتعة المشاهدة،من حدود الأرض إلى حدود الأرض إلى عيون القلب،لا دخل،للون القسمات،و لا اختلاف اللكنات و الهويات المجزءة ولا للجنسيات ولا لبطائق التعريف ولا لجوازات المرور ولا لحرس الحدود،في عشق كروي كختم اليد وجنون يستبيح الأ ماكن الضيقة و ينأى كخيال مجنح.

ما لم تستطع أن تفعله الأمم المتحدة و لا اتفاقيات السلام ،ولا معاهدات الصلح ،ولا منتديات حوار الثقافات والحضارات و لا الأحزاب السياسية ولا المنظمات العالمية ،تفعله الأ قدام ، تفعله الكرة ،بأشكال فرجوية و بإيقاعات مختلفة ،و بعبق محلي لا يشبه الواحد الآخر. ما فرقته الحروب والسياسة وحده وجمعه المستطيل الأخضر .

أوربا تقيم أعراسها على مقربة منا،و نحن مطالبون و مدعوون كباقي الضيوف والعيون لرصد الدروس والعبر .كمغاربة ما يحز في النفس ويدمي القلب أن عشق الأحمر والأخضر إنطفأ كشمعة في مهب الريح ،ليس عيبا منا ولا تغييرا لشفرة القلب،و لكن ألما من حرقة الخذلان،وسمسرة مشاعر الشعب،ووأد دفق الروح الحرة.يكفيك

المزيد


الأبراج وفلم الفلك-ج2

يونيو 23rd, 2008 كتبها محمد البويسفي نشر في , متفرقات

موسى ديب الخوري

.

العلم والنجامة
لخص الفلكي بيلي Bailly (1780) رأي الفلكيين بالتنجيم بقوله: «إن النجامة هي أطول مرض أصاب المنطق». ويقول لابلاس: «لقد استمرت النجامة حتى نهاية القرن السابع عشر وهو العصر الذي بدأت تنتشر فيه معرفة النظام الصحيح للعالم التي دمرت هذه النجامة إلى غير رجعة»! كذا يجزم الفلكيون والعلماء، وهم محقون، إن النجامة لم تستطع مجارات وتمثل الاكتشافات العلمية الحديثة. وأهم الحجج التي يقدمونها هي أن مفهوم البرج الذي ترتكز عليه النجامة هو مفهوم خاطئ علمياً. كان الأقدمون يتصورون القبة السماوية مثل سطح كرة أملس ثُبتت عليه النجوم بحيث أنها تبعد كلها بعداً متساوياً عن الأرض التي تقع في مركز هذه القبة. وكان القدماء يعتبرون أن كل ما يقع من هذه القبة إنما يكون بفعل إلهي غرضه معاقبة الأرواح الشريرة! ولا يزال المنجمون حتى الآن يعتمدون على هذه الأسس في فهم العالم كما وفي قراءة الطالع. لكن العلم بيّن منذ نحو أربعة قرون أن مسافات النجوم مختلفة جداً في بعدها عن الأرض، هذا ناهيك عن أنه لا الأرض ولا حتى الشمس تقعان في مركز الكون. إن عشرات ومئات وآلاف السنين الضوئية تفصل عنا النجوم التي نراها في السماء بالعين المجردة. وبالتالي فإن الصلة التي كان يفترضها الأقدمون ولا يزال المنجمون يأخذون بها بين نجوم البرج الواحد ليست صحيحة في الواقع. وهذا يعني أن ما نسميه برجاً ليس موجوداً أصلاً، ويخطئ من يقول بأن في السماء بروجاً. فما نراه ليس في الواقع سوى خداع بصري ناجم عن اختلاف المسافات وحجوم وطاقات النجوم.
لقد حاول المنجمون في القرن العشرين اكتساب احترام العلم، وكانت إحدى أهم المحاولات تلك التي قالت بوجود أمواج كهرمغنطيسية تؤثر بها الأجسام السماوية على الحياة الأرضية. والمنجمون الذين يتبعون هذه المقولة يعتبرون أنفسهم أصحاب علم جديد هو “النجامة الحديثةويميزون أنفسهم عن المنجمين القدماء مثل بطلميوس أو كبلر. ومع ذلك، فإن منجمين كثيرين إضافة إلى غالبية الجماهير نبذت هذه النجامة الجديدة وكانت ردة الفعل معاكسة تماماً للمتوقع على هذه
المحاولة العلمية! فالنجامة هي علم روحي كما يزعمون، والروح لا يمكن أن تخضع يوماً لأي إطار علمي. ويعكس ذلك في الواقع مدى تمسك الانسان عبر هذه النجامة التقليدية بما هو بالنسبة له حل نفسي لما يعاني منه من شعور بالإنفصال عن هذا العالم.
لكن هذه الرياضيات كانت ملاذ المدرسة التنجيمية العلمية من أجل برهان صلاحية النجامة بتطبيق الطرق الإحصائية عليها. وهكذا لجأ هؤلاء إلى الحاسوب. وظهر عام 1970 في الولايات المتحدة كتاب بعنوان “رموز الشمس” بيع منه نحو مليون نسخة. وتؤكد فيه مؤلفته ليندا غودمان: «إن الشمس هي أكثر النجوم والأجسام السماوية تأثيراً، بحيث يمكن وضع جدول محدد تماماً لشخصية فرد وُلد في اللحظة التي كانت الشمس تعطي طاقتها تحت التأثير غير المرئي لرمز نجامي معين. فاهتزازاتها الكهرمغنطيسية (بغياب مصطلح أفضل على مستوى الأبحاث الحالية كما تقول!) تستمر بتشكيل شخصية الفرد على امتداد حياته تبعاً لبرجه النجامي.» ويمكن اعتبار هذه الأفكار الساذجة إنما ذات الرواج أفضل ما توصل إليه المنجمون الملتفون برداء العلم! وقد استفادت هذه الأفكار من التقدم العلمي الذي حققه الفلكيون. فبعض الظاهرات المرتبطة بالنشاط الشمسي لها تأثير مباشر على الأرض. فالثوارنات الشمسية المرتبطة بظاهرة البقع الشمسية هي سبب تشويش البث الراديوي كما والشفق القطبي. وعلى الرغم من أنه لا علاقة لهذه البقع بالنجامة، لكن المنجمين سرعان ما تمسكوا بها كما يتعلق الغريق بقشة للقول بتأثير شمسي مباشر على الانسان واعتبارها بالتالي كإثبات على مبادئ النجامة. وبالمقابل، ولجهل المنجمين بالعلم وتفاصيله الأوسع فإنهم لم ينتبهوا إلى أن الأرض مغمورة دائماً بدفق الأشعة الكونية عالية الطاقة والتي كان بإمكانهم اعتبارها كمصدر لتأثير نجومي بعيد!

وقد حاول النجاميون إيجاد توافقات أخرى بين التأثيرات العلمية المعروفة وأشكال التأثير النجامي. فدرس جون نيلسون John. H. Nelson إمكانية ارتباط الاتصالات اللاسلكية بمواضع النجوم وأعلن عام 1951 أن النقل السيء للاتصالات ينجم عن وجود كوكبين من الكواكب الداخلية الستة في وضعيات التقابل أو الاقتران أو الترابع؛ وبحسب نيلسون يكون احتمال تشويش الاتصالات كبيراً في هذه الوضعيات التي تكون هي سببه المباشر في 93% من الحالات. لكن تحليلاً حديثاً بيّن لسوء حظ النجاميين أن هذا الأثر يتعلق بالطريقة التي تمت بها الحسابات؛ فعدد تكرار هذه الوضعيات خلال السنة كبير جداً وهو أعلى بكثير من عدد أيام حدوث التشويش مما يلغي قيمة مثل هذه الفرضية.
والحق أن النجاميين لم يكونوا أبداً بمستوى تقديم أفكار علمية حقيقية داعمة لأفكارهم. ويعتبر ذلك منطقياً لأن من سيفكر بجدية بالنجامة بشكل علمي سينتهي إلى الإقرار بزيفها وبطلانها! ومع ذلك فقد وجد النجاميون أن التحليل الإحصائي قد يفيدهم في إقناع جمهور أوسع من الزبائن! فمثلاً يقول المنجمون إن الصفات المرتبطة بشخص مولود عندما تكون الشمس في برج الحمل هي القوة والطاقة، وبالتالي يكون مواليد هذا البرج طموحين ومفعمين بالحماسة ومتصلبين! وهكذا قام المنجمان إيزابيل باجان Isabelle Pagan وآلان ليو Alan Leo بجرد مشاهير مواليد برج الحمل (مثل ليوناردو دا فينشي، جوزيف هايدن، هنري جيمس، فينسانت فان كوخ، أرتورو توسكانيني، شارلي شابلن، مارلون براندو…)، ليبينوا بذلك برهان تنبؤات الطوالع النجامية. فهؤلاء كلهم كانوا فعلاً طموحين وحققوا نجاحات كبيرة. ومع ذلك فإن قائمة أخرى يعطيها المؤلفان لمشاهير برج الجدي (بول سيزان، هنري ماتيس، بابلو كازال، كاري غرانت،
اسحق نيوتن، بنيامين فرانكلين…) تكشف عن طموحات ونجاحات لا تقل شأناً في المجالات عينها! والرد على مثل هذه الاحصائيات المخادعة والساذجة بسيط. فكم من المواليد الذين ولدوا مع كل من هؤلاء المشاهير في اللحظة عينها إنما كانوا بلا طموح ولم يحققوا نجاحات تذكر؟ بل كم من التوائم كانت حياتهم مختلفة بنسب عالية في إنجازاتها وطبائعها؟ فهل يكون الإبداع بهذه البساطة مجرد تحديد نجامي مسبق لا أثر فيه لطاقة ذات معنى إنساني؟ إن هذه الطريقة في تجميع أسماء المشاهير لا تعني ولا تبرهن شيئاً أبداً. وربما كانت الطريقة الأفضل هي أخذ مجموعة من المشاهير في مجال معين، كالعلماء أو الرسامين مثلاً، ورؤية ما إذا كان يوجد بينهم أغلبية من مواليد برج معين كما تفترض النجامة. وقد درس فعلاً فرانسوورث Fransworth تاريخ ولادة أكثر من ألفي موسيقي ورسام. ووفق النجامة فإن برج الميزان هو الذي يسيطر على معظم هؤلاء الفنانين، لكن التحليل الإحصائي لم يكشف عن مثل هذه النسبة المتفوقة أبداً. وجرد عالم الفلك آلن هينك J. Allen Hynek الموسوعة الأمريكية للعلماء لمعرفة تاريخ ولادة أكبر عدد منهم، وتبين أن هذه التواريخ موزعة عشوائياً على الأبراج كافة. كذلك بينت دراسة تاريخ ولادة 623 قاتل فرنسي أن توزعهم عشوائي أيضاً في حين أن النجامة تضع شروطاً أهمها ولادتهم بتأثير وجود المريخ، وبينت الدراسة عدم صحة ذلك!
لقد قام كارل يونغ ببحث معمق حول قيمة النجامة عن طريق دراسات مماثلة لمجموعات من الأزواج المولودين في أوقات متقابلة بالنسبة للشمس والقمر. فالنجامة تقول إن المولود بالنسبة لموضع معين بالنسبة للشمس يرتبط غالباً بمولود بالنسبة لموضع معين مقابل للقمر. لكن يونغ لم يستطع إثبات ذلك كما هو متوقع. كذلك حاول عالم النفس ميشيل غوكلان Michel Gauquelin العثور على علاقات نجامية بدراسات دقيقة وموسعة جداً، وعلى الرغم من أنه ظن في البداية أنه توصل إلى نتيجة مفاجئة، لكن ال

المزيد


الأبراج وعلم الفلك-ج1

يونيو 17th, 2008 كتبها محمد البويسفي نشر في , متفرقات

رصد الانسان البدائي النجوم عبر عصور طويلة. واستطاع مع مرور الزمن ملاحظة ثبات مواقعها النسبي مع وجود توافقات دورية بين ظهوراتها والتغيرات الفصلية على الأرض. ومع تطور مدنيته ومعتقداته وأساطيره بدأت تتشكل في السماء اسقاطات انسانية تمثلت في تجمعات مميزة من النجوم. واعتقد الانسان عبر كافة الثقافات أنها تمثل القوى التي تحكم الطبيعة، وأن لها تأثيراً مباشراً على حياة القبائل والشعوب، ثم نسب إليها تحديد مصير الأفراد. إن ما نسميه اليوم نجامة astrologie هو أحد نتاجات اهتمام الانسان القديم بالنجوم، ألا وهو التنبؤ بمصير البشر وتحديد الصفات الفردية لكل منهم بدراسة التأثيرات النجمية.
وتختلف النجامة كما هي معروفة اليوم عن علم الفلك اختلافاً جذرياً. فعلم الفلك هو دراسة طبيعة وحركات النجوم والكواكب والكون عموماً. ويعتبر الفلكيون أن النجامة ليست علماً وأنها غير منطقية. لكن النجامة كانت في القرن السابع عشر فرعاً من علم الفلك. والحق أن الموروث النجامي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بعلم الفلك كما أنه متجذر عميقاً في ثقافاتنا ولغاتنا كما وفي تاريخنا النفسي! ففي الموروث اللغوى العربي مثلاً يشتق فعل نَجَم من المصدر نجم، وعندما نقول إن أمراً نجم عن أمر آخر فإنما يعني ذلك أن تحققه ارتبط مع التوافق النجمي. ولا يزال هناك اليوم كثيرون ممن يمارسون النجامة ويعتقدون بها. لماذا اكتسبت النجامة مثل هذا التأثير في تاريخ الانسان؟ وكيف نشأ وتطور موروثها؟
ما هو الطالع؟
أما الطالع النجامي فهو أساس كل نجامة. فهو يصف التشكيلات السماوية لحظة ولادة فرد ما. ويُحدَّد هذا التشكيل بوضعيات نوعين من النجوم على القبة السماوية، الثابتة أي النجوم، والمتحركة أي الكواكب. فالدائرة البروجية تقسم إلى 12 جزء كل منها محدد ببرج، بحيث تقسم كل منطقة إلى ثلاثة أجزاء أيضاً. فعند ولادة فرد ما تحدد الشمس، بشروقها في إحدى هذه المناطق الاثنتي عشرة، الرمز البروجي للفرد. فالطالع يتعلق بساعة الولادة تماماً: فالرمز البروجي يشتمل على نقطة الطالع في الدائرة البروجية، أي النجم الذي يشرق لحظة الولادة. وبالإضافة إلى موضع الشمس يجب أن يشتمل الطالع على موضع القمر والكواكب الثمانية بالنسبة لدائرة البروج. كذلك تؤخذ بعين الاعتبار مواضع “المنازل” أيضاً. فالمنازل تقسم القبة السماوية إلى 12 قطاع بأبعاد زاوية مختلفة بحسب الدوائر الكبرى المارة بالقطب الشمالي. ومع ذلك تطرح منظومة الاسناد هذه الاشكالية التالية: فبالنسبة للذين يولدون قرب القطب الشمالي في شهور معينة لا تظهر فيها الكواكب هناك لا يكون لهم طالع فلكي. إن الطالع بذاته وصفي بحت. ويجب بالتالي أن نميزه بوضوح عن التفسيرات التي ترافقه في النجامة. فهذا التفسير يتعلق من جهة بالنمطية النفسانية عندما نعتبر أن مواضع الكواكب والشمس والقمر التي يعطيها الطالع تحدد شخصية الفرد، ومن جهة ثانية بالتنبؤ، حيث تعتبر حركة النجوم محددة لمصير الفرد.
الاعتقاد بالنجامة
حاول منجمون كثر الاعتماد على دراسة الشخصيات التاريخية مع تحديد مواقع الكواكب والنجوم في موعد ولادة أحد هؤلاء المشاهير لإثبات صحة النجامة. ومثال ذلك شخصية نابوليون الذي يكشف وجود زحل وفقهم عند ولادته عن صعوده السريع إلى السلطة، والذي كان ليشير أيضاً إلى سقوطه السريع والحاد. ويضيف وجود القمر شكلاً مأساوياً وكارثياً لنهايته.. ويشير وجود المريخ إلى نجاحات عسكرية. والحق أن هذا العرض يوافق التشكيلات النجمية عند ولادة
نابوليون كما ومراحل حياة نابوليون أيضاً. ولكن كم من الآلاف ولدوا في وقت ولادة نابوليون وكان مصيرهم مختلفاً تماماً عن مصيره؟ إن الرد العلمي على الذين يعتقدون بالنجامة سهل، لكن هل يكفي ذلك لإقناعهم بالتراجع عنها؟
تشير الاحصاءات أو الأبحاث إلى أن اهتمام الجمهور يزداد بشكل مطرد بالنجامة. فقد كشف إحصاء SOFRES عام 1982 في فرنسا أن 53 % من الفرنسيين يعتقدون أن النجامة علم. وكشف إحصاء Gallup عام 1975 أن ربع الشعب الامريكي يؤمن بالنجامة. وتصل هذه النسبة إلى الثلث بين طلاب الجامعات (70% من النساء و 50% من الرجال يطالعون بين الحين والآخر على الأقل حظهم في الجرائد والمجلات). ويعتقد باحثون كثيرون أن تفسير جماهيرية النجامة يرجع إلى نفسانية الشعوب والظروف المحيطة بها. فمعظم الذين يبحثون عن حظهم يخفون في لاوعيهم أملاً أو وعداً أو حاجة يأملون بتحققه. ويكون بعضهم غير راض عن حياته ويأمل أن يأتيه الحل لمشاكله من الغيب الذي تكشفه له عوالم النجوم. وقد يريد بعضهم تبديد الشكوك والمخاوف التي تحيط بقرار ما يريد اتخاذه. ويكون القرار بالتالي مرتكزاً على مرجع خارجي، فكأنما يريح الانسان بذلك نفسه من تحمل مسؤولية ما سينجم عن قراره.
لم تكن النجامة في القرن الثاني عشر تعتبر في التصنيف العربي للمعارف علماً بالمعنى الصحيح للكلمة. وكان ابن رشد يعتبرها فناً تخمينياً وليس علماً. إن الذين يترددون بقبول النجامة يعتقدون أنها لا تقوم على أساس علمي. وهذا صحيح رغم أن غالبية الناس لا يعرفون ما هوالعلم”. ويرى بعضهم بالمقابل أن النجامة مبنية على أسس تقنية متينة إنما لا تزال غير مثبتة. فهي تنطلق من الخيال لتطور نسقاً منطقياً. وهذا غير صحيح. والحق أن أسس النجامة ترتكز على قاعدة منطقية معقولة لكن بنيتها الناجمة عنها خاطئة وغير منطقية. ولكن ما هو التعريف الحديث للعلم والذي عليه إنما نبني نظرتنا لأنماط الفكر الأخرى ومنها النجامة؟ إن أحد المميزات الرئيسية للعلم هو اعتماده على التجربة بشكل أساسي. والتجربة العلمية هي مسألة تصاغ في إطار نظرية ما وتطرح على الطبيعة. وتكون لغة هذه المسألة في العلوم الفيزيائية هي الرياضيات أوالهندسة. فإذا كانت النجامة تستعمل الحسابات في معرفة الطالع، لكن لغتها الرياضية أبعد ما تكون عن الفكر الرياضي. وإضافة إلى ذلك فإنها لا تطرح أي تساؤل على الطبيعة لتحسين مسألة نظرية وفهم حلول مطروحة. فالنجامة ليست منظومة معرفية ولو فجة، وليس في ذلك أي إجحاف بحقها، لأنها لا تطرح موضوع بحث معرفي، وتدعي بالمقابل معرفة كاملة هي في الواقع سكونية جامدة، لأن المعرفة هي في الجوهر البحث المنفتح على الحقيقة والذي لا حدود تقيده في الاتجاه إليها. وعلى العكس من ذلك تماماً فإن مسيرة العالِم ترتكز على المنطق النقدي كما يقول كارل بوبر Karl Popper. فالعالِم يصوغ الفرضيات والتخمينات والحدوس حول الحقيقة والواقع، ويُعدّ في الوقت نفسه الاختبارات من أجل سبر هذه الحدوس وبرهانها. وهكذا فهو يتقدم بواسطة التجارب والأخطاء، وهي مسيرة لا ينتهجها أبداً المنجم.
لقد تبوّأت النجامة مركز الصدارة بين المنتجات التنجيمية الصناعية الأخرى، وذلك بسبب المكانة التي وجدتها في الصحافة والإعلام. فطرق التنجيم الأخرى مثل أوراق اللعب أو غيرها تحتاج إلى لقاء مباشر بين المنجم والزبون. أما النجامة فيمكن تعميمها إضافة إلى أنها دورية مثل الصحف والمجلات والاذاعة وغير ذلك من وسائل الاعلام. والحق أن النجاح الذي تحققه النجامة في الصحف والإذاعات لا يرجع إلى تحقق النبؤات التي تلفقها يومياً، بل إلى حاجة الإنسان للمساعدة على التأقلم مع الجو الذي فرضته الثقافة الصناعية الغربية الاستهلاكية. ويبين جان بياجيه J. Piaget أن
النجامة تجعل الفرد في هذا الوسط المضطرب مركز الإهتمام طالما أن تفسير الأحداث يتمحور عليه.
والحق أن التقدم العلمي لعب دوراً كبيراً في تراجع الشعور بالطمأنينة الذي كان يهبه المعنى الديني للأفراد في الغرب. فقد أسس البناء العلمي توجهه المعرفي على التعديل المستمر وعلى قاعدة مبهمة تجاه المستقبل تحديداً. وخلق ذلك قلقاً داخلياً مقابل الصدفة والعشوائية في الطبيعة اللتين أحلهما العلم محل العناية المسيّرة لكل شيء. فالذي يبحث عن حظه في الأبراج إنما يحاول القيام بمغامرة العلم من جهة والهروب منها من جهة ثانية! فما هو بالنسبة للعلم تخميني أو ثانوي أو يجب دراسته بتفصيل دقيق وفق قوانين الاحتمالات هو بالنسبة للفرد شيء أساسي لأنه يتعلق بفردانية مصيره. إن العلم الذي جرد الطبيعة من كثير من المفاهيم التي كانت قد أُلبست لها خطأ وعن جهل جرّد أيضاً أناساً كثيرين من الجانب الذاتي للحدث، وهو في الحقيقة لم يعوضهم (وربما هذه مسؤوليته حقاً) بما يحفظ التوازن النفسي لديهم فيما هو ذاتي وحميمي وحافظ للوحدة مع الكل في آن واحد. إن هذه الحاجة إلى الإعتقاد بالنجامة تعكس في الحقيقة حاجة إلى رؤيا الوحدة التي لا تعزل الإنسان ولا تنفي عنه ذاتيته، لكن ذلك لا يعد مبرراً لهذا الإعتقاد، بل على الإنسان أن يخلق ويحقق بنفسه هذه الوحدة!
إنفصال النجامة وعلم الفلك
يرجع الانفصال الواضح بين النجامة وعلم الفلك إلى نهاية القرن السابع عشر. ومع ذلك لم تكن النجامة في العصور الماضية مندمجة كلياً بالفلك الذي كان يعنى قبل كل شيء بوضع تقويم صحيح. وكانت هذه المهمة واضحة جداً عند البابليين مع أن الشخص نفسه كان المسؤول عن الجانبين. ويمثل بطلميوس بحق هؤلاء الفلكيين والنجاميين في آن واحد. ولعل الهدف الحقيقي للنجامة والفلك كان رؤية نظام ما في حركات السماء كما وفي الحياة على الأرض بعيداً عن الت

المزيد


أين الحقيقة من كل هذا؟

مايو 31st, 2008 كتبها محمد البويسفي نشر في , متفرقات

 هذا موضوع وردني على الايميل وما ادري صراحــة هل هو مكرر أو لا .. لكــن الشاهد من سنين وزمن بعيد على الانترنت

 

وتردني اخبار من هنـا وهناك وكلها لنفس المضمون وخلاصه استنتاجي ودائما رأيي هو خلاصـة هذا الموضوع ..

فحبيت انقله لكم حرفيا كما جاءني ..

إذا كنت لا تقرأ إلا ما يُعجبك فقط، فإنك إذاً لن تتعلم أبداً

إذا لم تستطع أن تنظر أمامك لأن مستقبلك مظلم ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك إبتسم…
فإن هناك من… يحبك… يعتنى بك… يحميك …ينصرك… يسمعك ..يراك…انه (( الله)) ما أخذ منك إلا ليعطيك…وما ابكاك إلا ليضحكك…وما حرمك الا ليتفضل عليك…
وما ابتلاك إلا لأنه يحبك…’سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

موضوع جيد ومهم خطر ببالي منذ فترة ووجدت نفس المضمون
في أحد المنتديات فأحببت أن أنقله مع بعض الاضافات
والتعليقات ، علماً بمحاولتي قدر الامكان الربط بين الصور المقصودة او التي اعلن عنها
وبأسفل منها حقيقة الصورة أو أساسها

….. منقول من
الموقع الرسمي لأندية ومدارس الطلاب السعوديين في المملكة المتحدة و أيرلندا
…. للكاتب
رهيب

بالاضافة الى عدة مصادر مختلفة لا مجال لحصرها هنا

============ ==

للأسف هنالك بعض الأخبار المنشورة تكون نموذج سئ لبعض المواضيع اللي تطلع علينا بين
الحين والحين , بعض الشباب -والله اعلم بنياتهم- يقومون بتحذير وتخويف للناس من المعاصي بهذه الطريقة
فنقوم بارسالها عبر الإيميل ووضعها بالمنتديات ثم نكتشف بعد فترة أنها كانت كذبا في كذب ولكن بعد أن
يكون قد ضحك منا أعداؤنا وشبعوا ضحكا وقد قرأت في احدى الصحف أن هناك جمعية من العلمانيين هدفها
نشر مثل هذه الخزعبلات وسط الشباب لصرفهم عن الدين الصحيح وفيما يلي امثلة من هذه الحوادث
:التي ثبت كذبها جميعا

الكذبة الأولى: قصة الفتاة العمانية التي تحولت لعنزة مشوهة لانها استهترت بقراءة القرآن
الحقيقة : الصورة هي صورة عمل فني تخيلي بالشمع لاناس مستنسخين

الكذبة الثانية: قصة الشاب الذي فتحوا قبره بعد 3 ساعات فوجدوه متفحما من اثر عذاب القبر ونشرت صوره
الحقيقة : الجثة لفتاة سعودية احترقت في حادث
الكذبة الثالثة: قصة الأصوات التي صدرت من الأشجار في الغابة ويدعي الخبر ان أحد العلماء صمم جهازا
لفك شفرة الأصوات ومن ثم وجد انها تنطق بكلمة ‘الله’ فأسلم بعدها

الحقيقة: الخبر مفبرك من موقع يسمى ‘الليبراليين العرب ‘ بغرض السخرية من ا

المزيد


أفضل صورة عربية لعام2007

يناير 10th, 2008 كتبها محمد البويسفي نشر في , متفرقات

صورة تهز الوجدان , قصة الكفاح للوصول للهدف .

وإذا كانت النفوس كباراً *** تعبت في مرادها الأجسام

 

  منح اتحاد وكالات الانباء العربية [ فانا ] وكالة الانباء السورية [ سانا ] جائزة أفضل صورة للعام 2007.

 وفاز بالجائزة التي أعلن عنها خلال انعقاد المؤتمر الخامس والثلاثين للهيئة العامة لاتحاد

وكالات الانباء العربية في العاصمة الاردنية عمان المصور الصحفي من [ سانا ]

المزيد


عيد مبارك سعيد

أكتوبر 10th, 2007 كتبها محمد البويسفي نشر في , متفرقات

عيد سعيد وكل عام وأنتم إلى الله أقرب


التالي